المذاق الذي لم أنسه أبداً.
كنت في الخامسة حين غادرنا المغرب. أصغر من أن أحتفظ عنه بذكريات واضحة، لكنني كنت كبيراً بما يكفي لتبقى روائحه محفورة في ذاكرتي إلى الأبد.
أجمل ذكرياتي تبدأ هناك، في جبال المغرب، في بيت أجداد أجدادي. أتذكر مواسم جني التين الشوكي، «الهندية» كما كنا نسميها. بقصبة خيزران طويلة، كنا نقطف الثمرة من دون أن تلمسنا أشواكها. ثم نفتحها… ويأتي ذلك المذاق: حلو، منعش، مفعم بالشمس. ثمرة تنبت حيث لا ينبت شيء آخر، وتمنح العائلات خيراتها طوال الموسم. بسيطة، كريمة، وقوية مثل الأرض التي أنبتتها.

ثم رحلنا إلى بروكسل. عالم مختلف، وحياة جديدة، وحنين بقي في مكان ما في الداخل. لكن كل صيف، كنت أعود إلى المغرب. وأعود إلى ذلك المذاق. وفي كل مرة، ولو للحظة، كنت أعود طفلًا في الخامسة من عمره… إلى بيته. لأن بعض النكهات لا تُنسى. إنها تعيدك إلى حيث بدأت.
سؤال واحد لم يفارقني: لماذا لا يسافر هذا المذاق معي، ويجوب العالم؟
هكذا وُلدت أدالة كولا. كولا حقيقية، قوية وفوّارة، بلمسة خفيفة من التين الشوكي. خفيّة، كذكرى. لا تحتاج أن تعرف هذه الثمرة لتحبها. ومن يتعرّف عليها يشعر فوراً أنه في بيته.
أدالة كولا هي كولا حلال، محضّرة بعناية، ووفاءً لما ورثناه. التين الشوكي يطلب القليل ويعطي الكثير. وهذا الكرم هو ما نريد أن نردّه، في كل رشفة.
طنجة، 2025

في أكثر المناطق قحولة
الفاكهة التي تحمل هويتنا
رمزٌ للمغرب منذ أجيال، التين الشوكي في قلب وصفة أدالة كولا. ليس للزينة، بل له وزنه.
- متجذرة في التقاليد المغربية
- اخترناها لدورها في الوصفة، لا لحكايتها فقط
- محلّيات أقل، وتين شوكي أكثر
- بصمة مذاق أدالة كولا

بدون سكر. بدون سعرات. مذاق كامل.
وصفة واحدة، بلا تنازلات. بدون أسبارتام. محلّيات أقل وتين شوكي أكثر، لمذاق دائري وصريح من أول رشفة.
